الموضوع: أمريكا ومخططاتها للاستحواذ على ثروات الشعوب

المناسبة: خطبة صلاة العيد

الزمان والمكان: 1 شوال 1423هـ 5-12-2002م ـ طهران

الحضور: جموع غفيرة من المصلين

أجواء الكلمة

إن الواجبات المناطة بالأمة الإسلامية والمسلمين اليوم تخصُّ مسلمي العالم جميعاً، وأن العالم الإسلامي أكثر شعوراً من أي وقت مضى بالحاجة للإتحاد والتقارب. والسبب في ذلك أن عدو الإسلام والنظام الإسلامي والأمة الإسلامية قد أشهرَ مخالبه وكشَّر عن أنيابه ليس على بلدٍ واحدٍ فقط أو شعب أو مجموعة من المسلمين وإنما على الأمة الإسلامية.

بالرغم من محاولات أزلام الاستكبار وأقطابه التمويه في تصريحاتهم على الزلاّت التي دفعت لأن تتعرى نواياهم أمام الأمة الإسلامية ـ بقولهم أنْ لا عداء لنا مع المسلمين ـ بيد أنّ هذه العبارة تعد كلاماً يفتقد الدليل والمعنى، وأنّ ممارسات الإستكبار والصهيونية وأمريكا ومخططاتهم ـ وهي ليست بخافية ومستورة ـ تدلل الآن على عدائهم للإسلام والأمة الإسلامية.

 

الخطبة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين بارئ الخلائق أجمعين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الأطهرين المنتجبين الهداة المهديين المعصومين لاسيما بقية الله في الأرضين. وصلِّ على أئمة المسلمين وحماة المستضعفين وهداة المؤمنين.

أبارك لكافة المسلمين في العالم وللشعب الإيراني الشريف ولكم أيّها المصلّون الأعزاء حلول عيد الفطر السعيد، وأوصي المصلّين الأعزاء ونفسي بتقوى الله.

إنَّ حصيلة صيام شهر رمضان رصيدٌ من التقوى تعمر به قلوبنا وأرواحنا ينبغي أن يرفدنا على امتداد دروب الحياة الحافلة بالمنعطفات والمنحنيات ويكفل لنا الصراط المستقيم.

لقد تصرَّم شهر رمضان بما عليه من عظمة وكرامة وأجواء مفعمة بالرحمة، وخلال هذا الشهر وببركة صيام أيامه والتوسل والدعاء والذكر وتلاوة القرآن، عمل المسلمون في كافة أرجاء العالم على أن تزداد قلوبهم وأرواحهم نورانية وقرباً من الله سبحانه وتعالى؛ وببركة شهر رمضان تسنح أمام المسلمين فرصة يتعين عليهم اغتنامها لتعزيز حياتهم المعنوية ونشاطهم المادي، فمن الدروس الكبرى لشهر رمضان التي ينبغي علينا تعلمها واستثمارها لدى الدعاء والصيام وتلاوة القرآن خلال هذا الشهر، هو أن نتذكر ـ بتجرعنا الجوع والعطش ـ الجياع والمحرومين والفقراء إذْ أننا نقرأ في الدعاء خلال أيام شهر رمضان "اللهم اغنِ كل فقير، اللهم اشبع كل جائع، اللهم اكسُ كلَّ عريان".

إن هذا الدعاء ليس للقراءة فقط، بل ليرَ الجميع أنفسهم مكلفين بمكافحة الفقر والجهاد في سبيل إزاحة غبار الحرمان عن وجوه المحرومين والمستضعفين، فهذا الكفاح واجبٌ عام، ونحن نقرأ في القرآن {أرأيتَ الذي يكذّب بالدين فذلك الذي يدعُّ اليتيم ولا يَحضُّ على طعامِ المسكين} ومن علائم تكذيب الدين أن يتخذ الإنسان جانب اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية إزاء فقر الفقراء والمحرومين، وخلال شهر رمضان وببركة الصيام تذوَّقنا وأدركنا طعم الجوع والعطش وعدم نيل ما تشتهيه نفس الإنسان وهذا ما يجب أن يُقرِّبنا من الشعور بالمسؤولية التي أرادها الإسلام لكافة المسلمين ووضعها تكليفاً على عواتقهم إزاء قضية الفقر والفقراء الحسّاسة.

إن معالجة الفقر إنما تتِمُّ بشكل أصولي في كل مجتمع عن طريق إقرار العدالة الاجتماعية والنظام العادل وسط المجتمع كي لا يعمد المتلصصون على حقوق الآخرين إلى مصادرة الثروة ـ التي هي حق الجميع ـ لصالحهم، وهذه مسؤولية الدولة والحكومة غير أن الشعب بدوره يتحمل مسؤولية ثقيلة أيضاً، فتطبيق الخطط الاجتماعية ممكن على المدى البعيد أو المتوسط وبشكل تدريجي، ولكن لا يصح الانتظار والتفرج على حرمان المحرومين وفقر الجياع إلى أن تعطي الخطط الاجتماعية ثمارها، فهذه مسؤولية الشعب بالذات وكافة من لهم القدرة على العمل في هذا السبيل.

على الجميع اعتبار أنفسهم مكلفين بالمواساة التي تعني عدم ترك أية عائلة مسلمة مواطنةٍ ومحرومة تصارع آلامها وحرمانها ومشكلاتها لوحدها، والمبادرة إليها ومدِّ يعد العون نحوها، وإن هذا يمثل اليوم مسؤولية عالمية بالنسبة لذوي الوجدان والأخلاق والعواطف الإنسانية. أما بالنسبة للمسلمين فهي مسؤولية دينية بالإضافة إلى أنّها مسؤولية أخلاقية وعاطفية.

اهتموا بالجيران والفقراء، وإنَّ من الأمور التي تحول دون أن تَمتدَّ يد القادرين على المساعدة لتقديم العون للفقراء، تفشّي روح الاستهلاك والبهرجة في المجتمع، فوبالٌ على المجتمع أن يتفاقم فيه الجنوح نحو الاستهلاك يوماً بعد يوم بحيث يُرغَّبُ الجميع بالإفراط في الاستهلاك والإكثار والتنويع بالأكل والشرب واللباس والسعي وراء الصرعات (الموضات) وكل ما استجد من مستلزمات الحياة وكمالياتها، فكم هي الثروات والأموال التي تُهدَ بهذا الاتجاه وتُعطّل عن أن تُنفقَ في المَواطن التي تفضي إلى رضى الله وعلاج مشاكل فئات من الناس.

إن الجنوح نحو الاستهلاك وبال عظيم بالنسبة للمجتمع، فالإسراف يضاعف ويُعمِّق الفوارق الطبقية بين الفقير والغني يوماً بعد يوم، وإنّ من الأمور التي يتعين على أبناء الشعب اعتباره واجباً بالنسبة لهم هو تجنب الإسراف، وعلى الأجهزة المسؤولية في مختلف مرافق الدولة لا سيما الأجهزة الإعلامية والثقافية ـ وعلى وجه الخصوص الإذاعة والتلفزيون ـ أن ترى من واجبها ليس عدم جرِّ الجماهير باتجاه الإسراف والاستهلاك والبهرجة فحسب، وإنما سوقهم بالاتجاه المعاكس ودعوة الناس وسوقهم نحو القناعة والاكتفاء والإنفاق حسب الحاجة وتجنب الإفراط والإسراف، فروح الاستهلاك تدمِّر المجتمع.

إن المجتمع الذي يتفوق استهلاكه على إنتاجه ستحيق به الهزيمة، وعلينا أن نتعود على موازنة استهلاكنا والحدِّ منه والتخلّي عن الإسراف، وليبادر الشباب إلى إقامة التجمعات العائلية وجمع معونات أبناء الأسرة وإنفاقها على الفقراء والمعوزين من أبناء تلك العوائل بالدرجة الأولى، أو إنفاقها على سائر الفقراء إن لم تكن ثمة حاجة.

هنالك فقرُ في مجتمعنا الآن, ان واجبنا كنظام إسلامي هو اقتلاع جذور الفقر من المجتمع فيجب أن يمحى الحرمان من المجتمع وهذه هي مسؤوليتنا نحن كدولة وكنظام إسلامي وجماهير شعب "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" إنّه واجب الجميع أن يبادر كلٌّ منّأ إلى تقليص حالة البهرجة والإسراف والإفراط بأي نحو كان. وهذا هو الدرس من شهر رمضان وهذا ما يستدعي همةً وتضحيةً وبصيرةً ووعياً فلنطلب العون من الله سبحانه وتعالى.

هنالك الكثير من العوائل التي ليست هي متكاسلة بطبيعتها أو تأبى ممارسة العمل وإنما هي محرومة وفقيرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، فعليكم أن تشخصوها وتبحثوا عنها ـ وليس ذلك مستعصياً ـ وتساعدوها.

اللهم أعنّا على النهوض بهذا الواجب العظيم والمهم.

اللهم بحق محمد وآل محمد اجعل أضرار الإسراف والاستهلاك وفوائد المواساة والإهتمام بالمحرومين والفقراء أكثر وضوحاً أمام أبناء شعبنا وَوَفِقْهم لهذا العمل.

بسم الله الرحمن الرحيم

{والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}

 

الخطبة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الأطيبين الأطهرين المنتجبين الهداة المهديين المعصومين لاسيما علي أمير المؤمنين والصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف القائم المهدي حججك على عبادك وأمنائك في بلادك، وصلِّ على أئمة المسلمين وحماة المستضعفين وهداة المؤمنين.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الأطيبين الأطهرين المنتجبين لا سيما أمير المؤمنين والصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سبطي الرحمة وإمامي الهدى وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف القائم المهدي حججك على عبادك وأُمناؤك في بلادك وصلِّ على أئمة المسلمين وحماة المستضعفين وهداة المؤمنين واستغفر الله لي ولكم.

أوصي الأخوة والأخوات المصلّين وأدعوهم لالتزام التقوى والورع عمّا يوجب سخط الله وغضبه على أي قومٍ من الأقوام.

إن الواجبات المناطة بالأمة الإسلامية والمسلمين اليوم تخصُّ مسلمي العالم جميعاً، وأن العالم الإسلامي أكثر شعوراً من أي وقت مضى بالحاجة للإتحاد والتقارب. والسبب في ذلك أن عدو الإسلام والنظام الإسلامي والأمة الإسلامية قد أشهرَ مخالبه وكشَّر عن أنيابه ليس على بلدٍ واحدٍ فقط أو شعب أو مجموعة من المسلمين وإنما على الأمة الإسلامية.

بالرغم من محاولات أزلام الاستكبار وأقطابه التمويه في تصريحاتهم على الزلاّت التي دفعت لأن تتعرى نواياهم أمام الأمة الإسلامية ـ بقولهم أنْ لا عداء لنا مع المسلمين ـ بيد أنّ هذه العبارة تعد كلاماً يفتقد الدليل والمعنى، وأنّ ممارسات الإستكبار والصهيونية وأمريكا ومخططاتهم ـ وهي ليست بخافية ومستورة ـ تدلل الآن على عدائهم للإسلام والأمة الإسلامية.

تُعدُّ المنطقة التي تقطنها الأمة الإسلامية أهم المناطق على وجه الأرض، وأن الاستكبار بحاجة إلى ثروتها الجوفية والوطنية وأسواقها وعقولها ولابدّ له من الاستحواذ عليها، وهذا الطموح لا يتحقق عملياً مع وجود الإسلام وأحكامه النورانية وآيات القرآن وتعاليمه التي تهب الحياة، لذلك فهم يعادون ويناهضون أصل هذه التعاليم.

لقد تصور أقطاب الاستكبار العالمي يوماً ما بأنه لم يبق شيء من الإسلام بفعل السيول والتُرع من الشهوات التي أطلقوها على امتداد العالم، فلقد كانوا يتصورون بأنْ لم يبق بين المسلمين شيء من التعاليم الإسلامية ومن الروح والحمية الإسلامية والالتزام والحافز الإسلامي، لكنهم وجدوا أنفسهم خاطئين فيما بعد فلقد خرجوا من غفلتهم بفعل ارتفاع راية الإقتدار الإسلامي في ربوع إيران العظيمة وبين ظهراني هذا الشعب المكلل بالشرف والفخر أولاً، والصحوة الإسلامية التي عمَّت العالم الإسلامي بأسره ثانياً، فأدركوا أن الإسلام حقيقة في غاية التألق والصلابة، لذلك أخذوا بمحاربته الآن، وقد أدرك العالم الإسلامي والشعوب الإسلامية هذه الحقيقة، من هنا فإنكم تشاهدون ما بحوزة أولئك ـ أقطاب الاستكبار ـ من معلومات تؤكد لهم كراهية أمريكا والصهيونية والاستكبار وأقطابه لدى البلدان الإسلامية.

إنّ العالم الإسلامي يشعر اليوم بالحاجة للوحدة وعلى زعماء المسلمين أنْ يشحذوا هممهم، ونحن في الجمهورية الإسلامية نتحمل مسؤولية جسيمة إذْ أن أنظار المسلمين تهفو الآن نحو الشعب الإيراني وأيّما حادثة وقعت في إيران ـ سواء كانت إيجابية أم سلبية ـ فإنّ أعناق المسلمين تشرأبُّ نحوها ويتأملونها بدقة، فيُسرّون من أعماقهم لِما فيه إمارة نصر وظفر للشعب الإيراني ويقلقون بشدة لِما يُستشعر منه الخطر، وهذا ما هو سائد الآن في كافة أرجاء العالم الإسلامي تقريباً لا سيما في أوساط الطبقات الواعية والمثقفة.

يريد الاستكبار ـ سواء في إيران أو سائر البلدان الإسلامية ـ شعوباً مأسورة ذليلة مطأطئة مطيعة له لا شأن لها بمفاخرها وتراثها الثقافي، شعوباً لا تبدي تحفظاً أزاء عمليات النهب لثرواتها المعنوية والمادية، فأين ما يطمحون إليه من رفعة الشعب الإيراني ومفاخره وهمتّه العالية حيث أمسك براية الإسلام المجيدة بكل اقتدار وهو يسير في طريقه المستقيم مواجهاً تهديدات الأعداء؟ فشعب إيران لهو أعظم شعب في حاضرنا حيث لا تأثير لما يطلقه جبابرة العالم من تهديد أو ترغيب عليه أو على مستقبله.

حريٌ بي أن أتقدم بالشكر من الصميم لكافة أبناء الشعب الإيراني لإقامة مسيرات يوم القدس في هذا العام في غاية العظمة والجلال فهي تبرهن على الاقتدار الذي يتمتع به شعب إيران وعزيمة شباب هذا الشعب على مواصلة خط إمامنا العظيم والمضي نحو أهداف وتطلعات الثورة الإسلامية والنظام الإسلامي.

يحاول العدو تحطيم هذا الإقتدار، فأيّما نقطة أو شيء ينطوي على معْلَمٍ من معالم اقتدار هذا الشعب فهو هدف بالنسبة للعدو وحملاته، فاقتدار النظام واقتدار الحكومة واقتدار مسؤولي البلاد ـ الذي هو عصارة اقتدار هذا الشعب وتجلِّي له ـ يمثل هدفاً بالنسبة لأولئك الأعداء. وأنّ العدو ليناوئ كلّ ما يكفل لكم يا أبناء الشعب الإقتدار المعنوي والمادي، فالعدو يناوئ التعبئة والثبات على الأحكام الإسلامية والصادقين الثابتين من المجاهدين وعلماء الدين والشباب المؤمن في الجامعات والصالحين الدؤوبين المكافحين من المسؤولين.

على الذين تحركهم دوافع متعددة فيرددون أقاويل العدو أحياناً ـ وعسى أنْ يكون ذلك عن جهل منهم ودون معرفة أو وعي إنْ شاء الله ـ أنْ يحذروا كثيراً، واعلموا أنَّ أيَّ مرفقٍ يستهدفه العدو ويتعرض لهجوم الاستكبار والصهيونية إنّما هو من المَواطن الأساسية لاقتدار الشعب الإيراني، وهم يحاولون تحطيم هذا الإقتدار.

على شبيبتنا التحلّي بأقصى درجات اليقظة وعلى طلبتنا التحلّي بالوعي والفطنة، وعلى الجماهير ـ التي كانت حذرة على الدوام والحمد لله ـ إلتزام الحذر والحيطة فيجبُ أنْ لا ينجح العدو في انتهازيته فيهوِّل اختلافاً ثانوياً يطرأ في وجهات النظر ويضخِّم مشكلة أضعافاً مضاعفة بغية تشويه الوحدة والتلاحم بين الشعب والمسؤولين، ويعمد إلى تبديل الخلافات الثانوية إلى ثغرات عقائدية عميقة، أو الإيحاء بذلك في حالة عجزهم. فهذه هي أهداف العدو وعلى الجميع إلتزام الحذر، وليحذر المسؤولون والزعماء أيضاً فلا يضعِّف بعضهم بعضاً ولا يمتهن بعضهم الواجبات القانونية لبعضهم الآخر ولا يشككوا بالمهام القانونية لبعضهم البعض.

على السلطات الثلاث أن لا يضعِّف بعضها بعضاً، فلكلِّ منها ولمسؤوليها واجبات باهضة كلٌّ في موقعه وعليهم العمل بهذه الواجبات بكل جدية، فإذا ما شاهد الشعب المسؤولين متوحدين متفقين متوحدة كلمتهم يسلكون درباً واحداً ويتعقبون هدفاً واحداً يزداد نور الأمل في قلوب أبنائه، وهذا ما يعارضه العدو ولا يريد له أنْ يتحقق.

آملين أنْ يَمنَّ رب العالمين علينا وعلى الشعوب الإسلامية باليقظة ويحفِّز المسؤولين في البلدان الإسلامية للعمل بواجباتهم الكبرى.

بسم الله الرحمن الرحيم

{قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد}

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته